Riema Abdunnur • MDSc.

Craniomandibular and Musculoskeletal Medicine

طبيبة أسنان مرخّصة في ألمانيا

دبلوم في جراحة الفم والفكين من سوريا

ماجستير في الاضطرابات الوظيفية للفك من النمسا

مدربة في الصحة العاطفية والتنظيم النفسجسدي في ألمانيا

Riema Abdunnur • MDSc.

Craniomandibular and Musculoskeletal Medicine

طبيبة أسنان مرخّصة في ألمانيا

دبلوم في جراحة الفم والفكين من سوريا

ماجستير في الاضطرابات الوظيفية للفك من النمسا

مدربة في الصحة العاطفية والتنظيم النفسجسدي في ألمانيا

Riema Abdunnur • MDSc.

Craniomandibular and Musculoskeletal Medicine

طبيبة أسنان مرخّصة في ألمانيا

دبلوم في جراحة الفم والفكين من سوريا

ماجستير في الاضطرابات الوظيفية للفك من النمسا

مدربة في الصحة العاطفية والتنظيم النفسجسدي في ألمانيا

اهتمامي بهذا المجال لم يبدأ من الكتب وحدها

قبل أن تصبح مشاكل الفك والمفصل الفكي مواضيع أكاديمية بالنسبة لي، بدأ اهتمامي بها خلال فترة دراستي لطب الأسنان، حيث تعرفتُ بنفسي على أعراض في منطقة الفك شملت الألم والشدّ العضلي وصعوبة الحركة وبعض الأعراض المصاحبة الأخرى، كنتُ حينها ألاحظ حدوث تغيّر في بعض هذه الأعراض خلال فترات الضغط النفسي أو مع ارتفاع متطلبات الحياة اليومية. علّمتني تجربتي هذه أمراً ثميناً أصبح لاحقاً جزءاً أساسياً من طريقة تفكيري المهنية

هو أن ملاحظة الارتباط لا يعني مباشرةً إثبات السبب

فالأعراض قابلة للتغيّر بالتزامن مع عوامل كثيرة يختلف تأثيرها من شخص لآخر، كالحالة الفموية والعامة والضغوطات النفسية ونوعية النوم ونمط الحياة والتغذية والنشاط البدني والأدوية، لذا لا يمكن تعميم تجربة شخص على شخص آخر، وهذا ما دفعني مع مرور السنين إلى أن أصبح أقل اهتماماً بالبحث عن حلقة مفقودة واحدة تفسر كل شيء وأكثر اهتماماً بالأسئلة التالية

ما النمط الذي يحدث لدى هذا الشخص بالذات؟
ما العوامل التي قد تكون ذات صلة بنمطه؟

ما الذي يمكننا التعامل معه بشكل مفيد؟

قادني هذا الفضول إلى التعمق أكاديمياً في مجال الاضطرابات الخاصة بمنطقتي الرأس والفك، ثم إلى الاهتمام بصورة أوسع بالعوامل السلوكية والنفسية والنوم والألم والحركة، إلى جانب التعمق في الجوانب النفسية والسلوكية المرتبطة بالصحة العامة، لا بهدف تفسير الأعراض الجسدية تفسيراً نفسياً بحتاً أو تغيير مجال تخصصي، وإنما لفهم هذا البعد بصورة أفضل ضمن صورة أوسع تحترم حدود كل اختصاص

واليوم لا أنظر إلى شدّ الفك من منظور واحد؛ لا الأسنان وحدها ولا العضلات وحدها ولا الضغط النفسي أو الجهاز العصبي وحدهما، بل أهتم ببناء فهم أشمل متعدد العوامل مع التمييز بين ما نعرفه وما نلاحظه وما نفترضه وما يحتاج إلى تقييم متخصّص، وهو المنظور الذي أحاول أن أبني عليه جميع الموارد التعليمية التي أقدمها

قبل أن تصبح مشاكل الفك والمفصل الفكي مواضيع أكاديمية بالنسبة لي، بدأ اهتمامي بها خلال فترة دراستي لطب الأسنان، حيث تعرفتُ بنفسي على أعراض في منطقة الفك شملت الألم والشدّ العضلي وصعوبة الحركة وبعض الأعراض المصاحبة الأخرى، كنتُ حينها ألاحظ حدوث تغيّر في بعض هذه الأعراض خلال فترات الضغط النفسي أو مع ارتفاع متطلبات الحياة اليومية. علّمتني تجربتي هذه أمراً ثميناً أصبح لاحقاً جزءاً أساسياً من طريقة تفكيري المهنية

هو أن ملاحظة الارتباط لا يعني مباشرةً إثبات السبب

فالأعراض قابلة للتغيّر بالتزامن مع عوامل كثيرة يختلف تأثيرها من شخص لآخر، كالحالة الفموية والعامة والضغوطات النفسية ونوعية النوم ونمط الحياة والتغذية والنشاط البدني والأدوية، لذا لا يمكن تعميم تجربة شخص على شخص آخر، وهذا ما دفعني مع مرور السنين إلى أن أصبح أقل اهتماماً بالبحث عن حلقة مفقودة واحدة تفسر كل شيء وأكثر اهتماماً بالأسئلة التالية

ما النمط الذي يحدث لدى هذا الشخص بالذات؟
ما العوامل التي قد تكون ذات صلة بنمطه؟

ما الذي يمكننا التعامل معه بشكل مفيد؟

قادني هذا الفضول إلى التعمق أكاديمياً في مجال الاضطرابات الخاصة بمنطقتي الرأس والفك، ثم إلى الاهتمام بصورة أوسع بالعوامل السلوكية والنفسية والنوم والألم والحركة، إلى جانب التعمق في الجوانب النفسية والسلوكية المرتبطة بالصحة العامة، لا بهدف تفسير الأعراض الجسدية تفسيراً نفسياً بحتاً أو تغيير مجال تخصصي، وإنما لفهم هذا البعد بصورة أفضل ضمن صورة أوسع تحترم حدود كل اختصاص

واليوم لا أنظر إلى شدّ الفك من منظور واحد؛ لا الأسنان وحدها ولا العضلات وحدها ولا الضغط النفسي أو الجهاز العصبي وحدهما، بل أهتم ببناء فهم أشمل متعدد العوامل مع التمييز بين ما نعرفه وما نلاحظه وما نفترضه وما يحتاج إلى تقييم متخصّص، وهو المنظور الذي أحاول أن أبني عليه جميع الموارد التعليمية التي أقدمها

حدود عملي على هذه المنصة

المحتوى والبرامج التعليمية لا تستبدل الفحص أو التشخيص الطبي والسني الفردي

🔸

لا يمكن تحديد أسباب الأعراض لدى شخص ما بصورة موثوقة بالاكتفاء باستبيان أو من خلال جلسة أونلاين

🔸

بعض أعراض الفك والوجه تحتاج تقييماً سنياً أو طبياً أو علاجاً من اختصاص آخر، لذا فإن الإحالة إلى الاختصاصي المناسب هو جزء طبيعي من التعامل الصحيح مع هذا النوع من المشاكل

🔸

فإذا كنت تائهاً بين المعالجات الكثيرة، يمكنك البدء أولاً بفهم شدّ الفك الخاص بك والعوامل التي قد تكون ذات صلة به قبل تجربة المزيد من الحلول

حدود عملي على هذه المنصة

المحتوى والبرامج التعليمية لا تستبدل الفحص أو التشخيص الطبي والسني الفردي

🔸

لا يمكن تحديد أسباب الأعراض لدى شخص ما بصورة موثوقة بالاكتفاء باستبيان أو من خلال جلسة أونلاين

🔸

بعض أعراض الفك والوجه تحتاج تقييماً سنياً أو طبياً أو علاجاً من اختصاص آخر، لذا فإن الإحالة إلى الاختصاصي المناسب هو جزء طبيعي من التعامل الصحيح مع هذا النوع من المشاكل

🔸

إذا كنت تائهاً بين المعالجات الكثيرة، يمكنك البدء أولاً بفهم شدّ الفك الخاص بك والعوامل التي قد تكون ذات صلة به قبل تجربة المزيد من الحلول

حدود عملي على هذه المنصة

المحتوى والبرامج التعليمية التي أقدمها لا تستبدل الفحص أو التشخيص الطبي أو السني الفردي

🔸

لا يمكن تحديد أسباب الأعراض لدى شخص ما بصورة موثوقة بالاكتفاء باستبيان أو من خلال جلسة أونلاين

🔸

بعض أعراض الفك والوجه تحتاج تقييماً سنياً أو طبياً أو علاجاً من اختصاص آخر، لذا فإن الإحالة إلى الاختصاصي المناسب هو جزء طبيعي من التعامل الصحيح مع هذا النوع من المشاكل

🔸

إذا كنت تائهاً بين المعالجات الكثيرة، يمكنك البدء أولاً بفهم شدّ الفك الخاص بك والعوامل التي قد تكون ذات صلة به قبل تجربة المزيد من الحلول